المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بحث جاهز عن الاسرة اساس المجتمع


ولد النوف
14-10-2008, 05:05 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
بحط لكم بحث عن الاسرة اساس المجتمع
و اتمنى من الكل الاستفادة منه

و ابي من اي شخص بيستفيد من الموضوع انه يدعي لي في صلاته
المقــــدمة

وأقام الإسلام نظام الأسرة على أسس سليمة تتفق مع ضرورة الحياة وتتفق مع حاجات الناس وسلوكهم، واعتبر الغريزة العائلية من الغرائز الذاتية التي منحها الله للإنسان قال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً) - سورة الروم: 20 – فهذه الظاهرة التي فطر عليها الإنسان منذ بدء تكوينه من آيات الله ومن نعمه الكبرى على عباده.
وشيء آخر جدير بالاهتمام هو أن الإسلام يسعى إلى جعل الأسرة المسلمة قدوة حسنة وطيبة تتوفر فيها عناصر القيادة الرشيدة قال تعالى حكاية عن عباده الصالحين: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً) - سورة الفرقان: 74 - وأهم قاعدة من قواعد التربية أن توجد عملياتها التربوية القدوة الحسنة، والمثل الأعلى للخير والصلاح.الموضــــــوع
بيَّن القرآن للأزواج أن كلا منهما ضروري للآخر ومتمم له، قال تعالى: هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ مّن نَّفْسٍ وٰحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا [الأعراف:189]، ولا يتصور أن تقوم حياةٌ إنسانية على استقامة إذا هُدمت الأسرة، والذين ينادون بحلّ نظام الأسرة لا يريدون بالبشرية خيراً، وقد كانت دعوتهم ولا زالت صوتاً نشازاً على مرّ التأريخ.
تقوم الأسرة على أساس التفاهم، وتمارس أعمالها بتشاور، ويبني حياتها على التراضي، هذا بيان قرآني بليغ يجلي هذه المبادئ السامية؛ فعند رضاع الأولاد، وفطامهم ولو بعد الانفصال يقول تعالى: وَٱلْوٰلِدٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَـٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَاد أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَ ، إلى قوله: فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا [البقرة:233].
الأسرة التي تروم السعادة، وتبحث عن الاستقرار، تبني حياتها على أسس راسخة، أبرزها رعاية واحترام الحقوق بين الزوجين، المعاشرة بالمعروف، فتح آفاق واسعة من المشاعر الفياضة، ليتدفق نبع المحبة وتقوى الرابطة، وهنا يجد الأزواج السكن النفسي الذي نصّ عليه القرآن.
بمثل هذا الرسوخ تؤمّن الأسرة من التصدّع، وإذا نشأ خلاف فإن المحبة الصادقة والمودة ستذيبه.وعلى أي حال فإن نظام الأسرة الذي سنّه الإسلام يقوم على أساس من الوعي والعمق لما تسعد به الأسرة، ويؤدي إلى تماسكها وترابطها من الناحية الفيزيولوجية، والنفسية، والاجتماعية، بحيث ينعم كل فرد منها، ويجد في ظلالها الرأفة والحنان والدعة والاستقرار.
إن الإسلام يحرص كل الحرص على أن تقوم الرابطة الزوجية ـ التي هي النواة الأولى للأسرة ـ على المحبة، والتفاهم والانسجام .
وهذا هو ما ينشده الإسلام في الرابطة الجنسية أن تكون مثالية، وتقوم على أساس وثيق من الحب والتفاهم حتى تؤدي العمليات التربوية الناجحة أثرها في تكوين المجتمع السليم.
لقد شرع الإسلام جميع المناهج الحية الهادفة إلى إصلاح الأسرة ونموّها وازدهار حياتها، فعني بالبيت عناية خاصة، وشرع آداباً مشتركة بين أعضاء الأسرة، وجعل لكل واحد منها واجبات خاصة تجاه أفراد أسرته، وهي مما تدعو إلى الترابط، بالإضافة إلى أن لها دخالة إيجابية في التكوين التربوي... ولابد لنا من عرض ذلك، على سبيل الإيجاز.
المناهج المشتركة

وجعل الإسلام مناهجاً مشتركة بين جميع أعضاء الأسرة، ودعاهم إلى تطبيقها على واقع حياتهم حتى تخيّم عليهم السعادة، ويعيشون جميعاً في نعيم وارف وهي:
1ـ الحب والمودة:
دعا الإسلام إلى سيادة الحب والمودة والتآلف بين أفراد الأسرة وأن يجتنبوا عن كل ما يعكر صفو الحياة والعيش، وتقع المسؤولية بالدرجة الأولى على المرأة فإنها باستطاعتها أن تحوّل البيت إلى روضة أو جحيم، فإذا قامت بواجبها، ورعت ما عليها من الآداب كانت الفذة المؤمنة فقد أثر عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) أن شخصاً جاءه فقال له: إن لي زوجة إذا دخلتُ تلقّتني، وإذا خرجت شيعتني، وإذا رأتني مهموماً قالت ما يهمك؟ إن كنت تهتم لرزقك فقد تكفل به غيرك، وإن كنت تهتم بأمر آخرتك فزادك الله هماً.
فانبرى (صلّى الله عليه وآله) يبدي إعجابه وإكباره بها وقال: (بشّرها بالجنة، وقل لها: إنك عاملة من عمال الله). وإذا التزمت المرأة برعاية زوجها، وأدّت حقوقه وواجباته شاعت المودة بينها وتكوّن رباط من الحب العميق بين أفراد الأسرة الأمر الذي يؤدي إلى التكوين السليم للتربية الناجحة.
2ـ التعاون:
وحث الإسلام على التعاون فيما بينهما على شؤون الحياة، وتدبير أمور البيت وأن يعيشوا جميعاً في جو متبادل من الود والتعاون، والمسؤولية تقع في ذلك على زعيم الأسرة وهو الزوج، فقد طلب الإسلام منه أن يقوم برعاية زوجته ويشترك معها في شؤون منزله، فقد كان النبي (صلّى الله عليه وآله) يتولى خدمة البيت مع نسائه، وقال: (خدمتك زوجتك صدقة) وكان الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) يشارك الصدّيقة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام) في تدبير شؤون المنزل ويتعاون معها في إدارته، ومن الطبيعي أن ذلك يخلق في نفوس الأبناء روحاً من العواطف النبيلة التي هي من أهم العناصر الذاتية في التربية السليمة.
3ـ الاحترام المتبادل:
وحث الإسلام على تبادل الاحترام، ومراعاة الآداب بين أعضاء الأسرة فعلى الكبير أن يعطف على الصغير، وعلى الصغير أن يقوم بإجلال الكبير وتوقيره، فقد أثر عن النبي (صلّى الله عليه وآله) أنه قال في جملة وصاياه العامة: (فليعطف كبيركم على صغيركم، وليوقر صغيركم كبيركم..) إن مراعاة هذه الآداب تخلق في داخل البيت جواً من الفضيلة والقيم الكريمة، وهي توجب تنمية السلوك الكامل في نفس الطفل، وتبعثه إلى الانطلاق في ميادين التعاون مع أسرته ومجتمعه، وقد ثبت في علم التحليل النفسي بأن قيم الأولاد الدينية والخلقية إنما تنمو في محيط العائلة.
وظائف الاسرة
من المعلوم ان للزواج وظائف عامة ، و مصالح اجتماعية :
1. المحافظة على النوع الانساني ::
فبالزواج يستمر بقاء النسل الانساني ، و يتكاثر و يتسلسل إلى ان يرث الله الارض ومن عليها ، و لا يخفي ما في هذا التكاثر و التسلسل من محافظة على النوع الانساني ، و من حافز لدى المختصين لوضع المنهاج التربوية ، و القواعد الصحيحة لأجل سلامة هذا النوع من الناحية الخلقية ، و الناحية الجسمية على السواء. قال تعالى : (( و الله جعل لكم من أنفسكم أزواجا و جعل لكم من أزواجكم بنين و حفدة )) ..
2.المحافظة على الانساب ::
و بالزواج الذي شرعه الله يفتخر الابناء بانتسابهم إلى آبائهم . و لا يخفى ما في هذا الانتساب من اعتبارهم الذاتي و استقرارهم النفسي و كرامتهم الانسانية . ولو لم يكن ذلك الزواج الذي شرعه الله ، لعّج المجتمع بأولاد لا كرامة لهم و لا أنساب ؛ وفي ذلك طعنة نجلاء للأخلاق الفاضلة ، وانتشار مريع للفساد و الاباحة .

وهناك وظائف عديدة للأسرة

الخاتمة


ولكي تبقى الآسرة أمتن.. ولكي تحيى الأسرة على أساس أوطد، تسمح الشريعة الإسلامية للرجل أن يتطلع إلى زوجته القادمة قبل أن يربط نفسه بروابط الزوجية، ومسؤولياتها الضخمة، فتجوّز له أن ينظر إلى وجه المرأة ويديها وقدميها ،ليعرف فيما إذا كانت هناك معايب ناشئة قد لا يرغب فيها، أو تسبب له نفوراً جنسياً، وهكذا تسمح له الشريعة أن يستمع إلى حديثها ليتعرف على مستوى ثقافتها، وعلى عمق تفكيرها، واتزانها، كل ذلك من أجل أن لا تفاجأه معايبها ومكامن ضعفها في الحياة الزوجية، فتصاب الرابطة الزوجية بعقدة الفشل، ثم يروح من جديد يعمل لكي يقطع الحبل المقدس الذي شده بالعقد، فتعود المرأة إلى بيت أبيها تجر خلفها أذيال الخيبة، وربما تصيبها نكبة نفسية، فترفض كل زواج جديد ضريبة قاسية، وبذلك تحرم المجتمع من خلية واحدة ـ على الأقل ـ وتحرم نفسها من تكريس حياة إنسانية هادئة أرادها الله لكل إنسان.

المراجع

(1) الإنترنت :
http://www.al-rasool.net/13/13d/pages/6.htm

(2) كتاب :
تربية الأولاد في الإسلام – د.عبدالله ناصح علوان

قلبـ بدويـ
14-10-2008, 06:27 PM
مشكووووووووورة الخوويه ويعله فميزان حسناتج ياااارب

عينـــاوية
16-10-2008, 12:34 AM
تسلم ايدك اخووويه

لا هنت

عباديAbAdy
22-10-2008, 05:04 PM
اشكرك اخي الفاضل

الله يوفقك الى كل خير

وميض الإبداع
29-10-2008, 12:51 AM
مشكوور أخوي عالبحث

baby
01-11-2008, 06:58 PM
شكرا على البحث
بس يعني ما تعرف تحطه بالمرفقات

رمش عسولة
14-10-2011, 01:59 PM
مشكور
و تنريى المزيد بأذن الله

رمش عسولة
14-10-2011, 02:00 PM
بس نحن نبغيه ف عشر صفحات لانه هذا بحث هب مقال و لا تقرير
بس يسلموا ؟؟؟؟

رمش عسولة
14-10-2011, 02:02 PM
بليز حد يساعدني لانه المس تبغيه هالاسبوع وانا حدي بزي
فبليز الي يلقى بحث كامل عن اي شي بس يخص دروس الدين يرد علي ........

لالالالا
03-11-2011, 03:54 PM
حياتي أنا عندي عن الطلاق تبينه

لالالالا
03-11-2011, 03:57 PM
السلام عليكم ورحمه الله و بركاته .....
الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على اله و صحبة أجمعين ..
سوف أتكلم في هذا البحث عن الخلع و الطلاق و سوف نتطرق ل...
تعريف الطلاق و مشروعية الطلاق و حكم الطلاق الحكمة من تشريع الطلاق و طلاق بيد الرجل و اركان الطلاق و شروط المطلقة و الصيغة التي يقع بها الطلاق انواع الطلاق و حكم كل نوع و الاشهاد على الطلاق و متعه الطلاق و الطلاق باتفاق الزوجين ( الخلع )تعريف الخلع و مشروعيته الفاظ الخلع الاثار التي ترتبت على الخلع و كذا شي .
واتمنى ان يكون البحث ان ينال اعجابكم .....



الموضوع ::....
المطلب الأول: تعريف الطلاق

يعرف الطلاق في اللغة بأنه رفع القيد، وحل الوثاق يقال: أطلق الفرس والأسير إذا أزال قيد الفرس وحل وثاق الأسير
وقد جاء في لسان ابن منظور أن الطلاق : طلق المخاض عن الولادة، ابن سيده: الطلق وجع الولادة، وفي حديث ابن عمر أن رجلا حج بأمنه فحملها على عاتقه، فسأله هي قضى حقها؟ قال ولا طلقة واحدة، الطلق وجع الولادة، والطلقة: المرة الواحدة، ورجل مطلاق ومطليق وطليق وطلقة على مثال همزة، كثير التطليق للنساء
وقد جاء عن يحيى عن مالك عن ابن شهاب أنه قال: بلغني أن قال لرجل من ثقف أسلم وعنده عشر نسوة، حين أسلم الثقافي “أمسك منهنرسول الله أربعا وفارق سائرهن”
وفي الشرع فهو رفع القيد الثابت بالنكاح، ذلك أن عقد الزواج يعتبر قيدا يربط بين الزوجين، وهو كذلك حل رابطة الزواج، وإنهاء العلاقة الزوجية في الحال وفي المآل بلفظ مخصوص.
وقد عرفه بعض فقهاء القانون بأنه : الطلاق هو فصم رابطة الزوجية وإنهاؤها بحكم قضائي وبتوقيع الزوج أو الزوجة”
ويتبين من كل هذا وذلك أن الطلاق شرع لينهي العلاقة أو يفصل بين الزوجين اللذان ارتبطا بعقد الزواج.
وإذا كان مدونة الأحوال الشخصية ق
عرفت الطلاق في معرض مادتها 44 على أن الطلاق حل لعدة النكاح بإيقاع الزوج أو وكيله أو من فوض له في ذلك أو الزوجة إن ملكت ذلك، فإن مدونة الأسرة الجديدة ستطالعنا بتعريف جديد للطلاق من خلال المادة 78 التي جاء فيها “الطلاق حل ميثاق الزوجية يمارسه الزوج والزوجة، كل حسب شروطه تحت مراقبة القضاء وطبقا لأحكام هذه المدونة”.
المطلب الثاني: حكمة مشروعية الطلاق :

إن استقرار الحياة الزوجية غاية من الغايات التي يحرص عليها الإسلام، وعقد الزواج في الشريعة الإسلامية، كما في باقي الشرائع السماوية الأخرى من يهودية ونصرانية عقد أبدي، ينعقد على الدوام والتأييد إلى أن تنتهي الحياة للزوجين أن يجعلا من البيت مهدا يأويان إليه، وينعمان في ظلاله الوارفة ليتمكنا من تنشئة ذريتهما تنشئة صالحة، ومن هنا كانت الصلة بين الزوجين على أقدس الصلات وأوثقها، وليس أدل على ذلك أن الله سبحانه سمى العهد بين ولعل ذلك ما دفع وأخذن منكم ميثاقا غليظاالزوجين بالميثاق الغليظ حيث قال: بالمشرع المغربي بدوره إلى اعتبار عقد الزواج عقد ميثاق ترابط وتماسك شرعي على وجه الدوام
إلا أنه قد تتنافر القلوب ثم تستحكم النفرة في النفوس، حيث تستحيل أن تعود المودة بين الزوجين، وفي هذه الحالة يصير بقاء العلاقة الزوجية نقمة على الأسرة برمتها، ولاشك أن المنطق السليم يقتضي في مثل هذه الحالة أن يسلك طريق الطلاق لأنه أصبح حينئذ ضرورة لا غنى عنها، أي من باب الشر الذي لابد منه
ورغم أن الإسلام لم يكن شغوفا بشرعية الطلاق ولا داعيا إلى الإكثار منه، إلا أنه شرعه، على كرهه، وبغضه له، كعلاج ينهي الخلاف ويقضي على أسباب النزاع، فخصه بجملة الطلاق مرتان فإمساكمن الآيات البينات حيث قال تعالى في محكم كتابه العزيز: يأيها النبيئ إذا طلقتم النساءويقول جلت قدرته: بمعروف أو تسريح بإحسان ويقول أيضا هو خير القائلين :فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم . وكذلك رغبلا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة الله سبحانه وتعالى في الصبر والتحمل والإبقاء على الحياة الزوجية فقال جل شأنه: فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا
وقد ثبت في طلق حفصة واحدة ثم راجعها، و هذا إن دل على شيء فهو كونالسنة أن رسول الله الطلاق إجراء استثنائي، لا يقدم عليه إلا عند الضرورة الشديدة، أما ما نراه من أقدم بعض الناس على الطلاق من غير تحقق الحاجة فمن إساءة لتطبيق وبعد عن روح التشريع ومجافاة لمبادئ الدين الإسلامي السمح


المطلب الثالث حكم الطلاق

الطلاق جائز بالكتاب والسنة والإجماع عند الحاجة إليه.
فمن الكتاب قوله تعالى: "الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان" [سورة البقرة:299ُ].
ومن السنة: فقد طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة ثم راجعها. رواه ابن ماجه، وصححه الألباني.
وأما الإجماع: فقد اتفقت كلمة العلماء على مشروعيته من غير نكير.
يختلف حكمه من شخص لآخر:
1. فالأصل فيه الكراهية إلا عند الحاجة إليه، لأن أبغض الحلال عند الله الطلاق.
2. ويباح للحاجة كسوء خلق المرأة، وحصول الضرر بمعاشرتها.
3. ويستحب للضرر، كأن تتضرر المرأة باستدامة النكاح فيستحب لإزالة الضرر عنها.
4. ويجب للإيلاء.
5. ويحرم إذا كان طلاقاً بدعياً، كأن يطلقها في فترة الحيض فهو محرم.
المطلب الرابع حكمة مشروعية الطلاق

شرع الطلاق في حالة مخصوصة للتخلص من المكاره الدينية والدنيوية، وذلك لأن الطلاق أبغض الحلال إلى الله تعالى. لم يشرع إلا في حالة الضرورة والعجز عن إقامة المصالح بينهما لتباين الأخلاق وتنافر الطباع، أو لضرر يترتب على استبقائها في عصمته، بأن علم أن المقام معها سبب فساد دينه ودنياه، فتكون المصلحة في الطلاق واستيفاء مقاصد النكاح من امرأة أخرى.
وكما يكون الطلاق للتخلص من المكاره يكون كذلك لمجرد تأديب الزوجة إذا استعصت على الزوج وأخلت بحقوق الزوجية، وتعين الطلاق علاجاً لها، فإذا أوقع عليها الطلاق الرجعي، وذاقت ألم الفرقة، فالظاهر أنها تتأدب وتتوب وتعود إلى الموافقة والصلاح.
المطلب الخامس مشروعية إيقاع الطلاق على مراحل

الطلاق لا يصار إليه إلا إذا فات الإمساك بالمعروف وساءت العشرة بين الزوجين فيطلقها وفي غالب ظنه أنه المصلحة، لكنه قد يكون مخطئا في هذا الظن لكونه لم يتأمل حق التأمل، ولم ينظر في العاقبة حق النظر، كما إذا كان في حالة غضب وانفعال فإنها ليست حالة تأمل، فشرع إيقاعه على مراحل لإمكان التدارك ورفع الخطأ مع إعادة التأمل والنظر، فإذا تأمل ثانيا وظهر أن المصلحة في الطلاق أعاد الكرة ثانيا وهكذا ثالثا، وهو بين كل طلقة وأخرى يجرب هل يمكنه الصبر عنها إذا بتَّ طلاقها، وهل تتوب وتعود إلى الصلاح إذا ذاقت مرارة الفراق أم لا؟ أما إذا لم يشرع إلا مرة واحدة فقد يندم على فراقها ولا يمكنه التدارك، وقد لا يطيق فراقها والصبر عنها فيقع في السفاح.
وبالجملة فإن الطلاق لا يصار إليه إلا بعد إفراغ الجهد باستعمال جميع الوسائل الممكنة في رفع الشقاق وإزالة الموانع والأضرار، لأن النكاح نعمة جليلة ينبغي أن يُحَاَفَظ عليها ما أمكن.
المطلب السادس حكمة النهي عن طلاق الحائض
السنة عدم الطلاق في حال الحيض لأن فيه تطويل العدة على المرأة، حيث إن فترة الحيض لا تحسب من العدة، فتطول العدة عليها وفي ذلك إضرار بها، ولأن الطلاق للحاجة فيسن أن يكون الطلاق في زمان كمال الرغبة، أما زمان الحيض فيعتبر زمان النفرة، فيكون الاقدام عليه في وقت الحيض ليس دليلاً على الحاجة إلى الطلاق.

المطلب السابع حكمة مشروعية الطلاق في الطهر الخالي من الوطء
شرع الطلاق في الطهر لأنه وقت كمال الرغبة والميل إلى المرأة، فإيقاع الطلاق في ذلك الوقت لا يكون بتأثير العوامل النفسية، بل يغلب أن يكون الباعث عليه أمراً شرعياً ومصلحة حقيقة حملته على قطع الصلة وفك الارتباط، فيطلب كل منهما ما يصلح له ويلائمه في الأخلاق والطباع. وأما عدم الوطء فيه فلأن قضاء الشهوة مما ينقص الرغبة فيها، ولأن المرأة قد تحمل منه، فيقع في الندم لأنه لم يحسن الخلوص منها لما سبب له هذا الحمل من الآلام والمشاغل.
المطلب الثامن ألفاظ الطلاق
وهي نوعان:
1. ألفاظ صريحة في الطلاق، يقع الطلاق بها مباشرة بدون الحاجة إلى نية.
مثل: أنت طالق، مطلقة، طلقتك ونحو ذلك.
2. ألفاظ كناية الطلاق:
وهي نوعان: كناية ظاهرة، وكناية خفية. ولكل منها شروط وأحكام، فمنها لو قال: اخرجي واذهبي لأهلك، وحللت للأزواج، وغطي شعرك، وتستري مني، ونحو ذلك لا بد فيها من نية الطلاق.
المطلب التاسع طلاق السنة
والسنة في الطلاق أن يطلقها طلقة واحدة في طهر لم يجامعها فيه. لقوله تعالى: {فطلقوهن لعدتهن } [الطلاق:1].
المطلب العاشر طلاق البدعة
وهو طلاق محرم ويقع على القول الراجح.بدليل قوله صلى الله عليه وسلم لعمر في شأن أبنه: (مُـرْه فليراجعها ) متفق عليه، فلو لم يقع لم يكن ثّمة حاجة للمراجعة.
وهو أنواع:
1. من طلاق البدعة أن يطلقها ثلاثاً وهذا محرم، والسنة أن يطلقها طلقة واحدة، لأن المقصود واحد، ولا يدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً.
2. من المحرم أن يطلقها في فترة الحيض.
3. ومن المحرم أن يطلقها في طهر جامعها فيه.
المطلب الحادي عشر الرجعة
وهي إعادة الزوجة المطلقة إلى ما كانت عليه بغير عقد.
ولا تحتاج الرجعة إلى ولي ولا مهر ولا إشهاد، ولا رضى المرأة ولا علمها بالرجعة.
ويشترط لها:
1. أن يكون الطلاق غير بائن، فلا رجعة في الطلاق البائن.
2. أن تكون المرأة في زمن العدة فيحق له مراجعتها فيها، فإذا انقضت العدة فهي بائن بينونة صغرى، لا تحل له إلا بنكاح جديد. والمرأة المطلقة طلقة واحدة أو اثنتين لا تخرج من بيتها، وعليها أن تتزين لزوجها وتخرج أمامه لعله يراجعها.
ويجوز له النظر لها في فترة العدة.فإذا جامعها اعتبرت هذه المجامعة رجعة وإعادة للنكاح على حاله.
المطلب الثاني عشر حكمة مشروعية الرجعة
شرعت الرجعة تحقيقاً لمعنى التدارك ودفعاً لما يتوقع من البينونة التي تعقب العدة، لأن الإنسان قد يطلق امرأته لمجرد التأديب أو على ظن أنه المصلحة ثم يندم، وذلك ما أشار إليه قوله تعالى: "لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً" [الطلاق:1].
فيحتاج إلى التدارك، فلو لم تشرع الرجعة لا يمكنه التدارك لأنه قد لا توافقه على تجديد النكاح، ولا يمكنه الصبر عنها فيقع في الندم.

لالالالا
03-11-2011, 03:59 PM
مشكوووووووووووورين وااااااااااايد
ثانكس

لالالالا
03-11-2011, 04:04 PM
أقوووولكم أبغي حل الدروس التربية الإ‘سلامية المحور الثاني
بليييييييييييييز

omar1959
30-11-2011, 12:40 AM
مسشكووور
وجزاك الله خيرا

أحمد عبد الرحمن محمود
05-12-2011, 10:28 PM
جزاك الله الف خييييييييييييير
ومشـــــــــــــــــــكور