المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصائح للثقة بالنفس


ahmed
19-03-2007, 07:36 PM
توكل على الله سبحانه وتعالى في جميع أمورك، وإعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك..

2- إرجع بتفكيرك إلى أيام الطفولة، واستوعب العقد والنقائص التي واجهتك، وعليك أن تعي أن الوضع الآن قد تحسن إلى الأفضل.
قم بمحاولة معرفة الحادثة التي أثرت على ثقتك بنفسك،، وحاول نسيانها أو تناسيها بعد أن تجد حلا ملائما لها،، لكي لا تؤثر سلبا على نفسيتك،، فالنظر إلى الحوادث المؤلمة التي مرت بك وعدم نسيانها،، قد يشعرك بعقدة تدعى عقدة النقص..
3- إياك والتهور،، وعليك بالصبر والتأني..
4- برمج عقلك الباطن على تقبل فكرة أنك تستطيع الثقة بنفسك،، بواسطة كلمات أو عبارات إيجابية،، مثلا: لا داعي لأن أقارن نفسي بالآخرين،، فأنا أثق بنفسي،، وبقدرتي على تحمل الصعاب،، وكلنا بشر،، وإن إختلفت المستويات،، أبونا آدم وأمنا حواء عليهما السلام..
5- لا تقارن نفسك بمن هو أعلى منك منزلة أو مرتبة،، وإن كان بنفس عمرك أو بيئتك،، أو تلقى نفس طريقة التربية،، بل إحرص على النظر إلى من هو دونك،، واشكر الله عز وجل على ما أعطاك إياه من نعم لا تعد ولا تحصى..
لنفرض أننا أمام شخص متلعثم،، ولنحاول إدخال السعادة على نفسه وكذلك الثقة،، فما السبيل المؤدي إلى ذلك؟؟
تمعن معي جيدا،، عندما يقوم المتلعثم بمقارنة نفسه مع الأبكم،، سيشعر بالبهجة بالإضافة إلى الثقة بنفسه وإمكانياته،، والأبكم بدوره سيمتلك منتهى الثقة بالنفس،، عندما يقارن نفسه بالمعتوه،، ولهذا فإن الإنسان يخدع نفسه،، عندما يقارنها بشخص معين،، له مكان مرموق وهو أعلى منه شأنا ومكانة في المجتمع،، فإدرك عدم جدوى المقارنة،، ولا تكترث بما يقوله الحساد والغيورين..
6- لا تخجل من النقد أو الفشل،، فسيكون النصر حليفك بمثابرتك وجدك..
7- ثق بقدراتك وذكائك وستصل إلى القمة بإذن الله عن طريق صبرك وحماسك وتركيزك..
8- - كن متفائلا،، تبن المواقف الإيجابية،، واعلم أن الشخص الذي سيفوز بالنهاية،، هو الشخص الذي أيقن بفوزه منذ البداية،، إرجع إلى البداية،، وتذكر نقاط الضعف والقوة،، إدعم نقاط قوتك وإستخدمها أفضل الإستخدام،، وستتغلب بذلك على ضعف ثقتك بنفسك..
9- إيك والاستسلام أمام المصاعب،، فلا شك أن الهزيمة تأتي من داخل المرء نفسه،، وليس من محيطه..
10- دع الأمور تجري كما هي حتى لو تعرضت للمصاعب أو النقد أو جرت الأمور بعكس ما تشتهي..
11- ابحث عن الأسباب الكامنة وراء التصرف،، مثل الحكم على النتائج،، كما يجب ازاحة الأمور المكروهة وإدخال الأمور المحببة،، مما يساعد في تحقيق الثقة بنفسك..
12- عليك أن تفهم أن الناس يقبلونك كما أنت،، ولا ينظرون إلى أي نقص يحاولون إصطياده في شخصيتك،، بل إنهم مشغولين بأنفسهم..
13- وجه إهتمامك نحو أشخاص آخرين أكثر من توجيهه نحو نفسك،، ووسع إدراكك لحاجتهم ومشاكلهم،، أو حاول مساعدتهم بأي طريقة ،، بالإضافة إلى التعاطف معهم..
14- صمم على بلوغ هدفك..
15- إذا كنت تشعر بالخوف،، فعليك بالمعرفة والتجربة فهما اللتان تقتلان الخوف،، وتبعدانه عن طريقك،، ثم إبدأ بالعمل الذي تثق بقدرتك على عمله،، ولا تقترب من الأعمال التي لا تستطيع انجازها فإن هذا سيشعرك بالإحباط..
قم بالتجربة فكلما تعاظمت معرفتك وتنوعت تجاربك،، ازدادت ثقتك بنفسك،، وكذلك الأمر عندما يتعاظم نجاحك،، تسلح بالمعرفة والمهارة فهما يعطيانك ثقة بنفسك أيضا،، خاصة إذا سخرتا لخدمة الآخرين..
إن أديسون مخترع المصباح الكهربائي قام بخمس وثلاثين محاولة فاشلة،، قبل أن يتوصل إلى النتيجة المطلوبة،، ولكنه مع ذلك لم ينظر إلى فشله،، بل سعى بقوة إرادته إلى نيل مراده فناله..

الجلوس باستقامة يعزّز الثقة بالنفس ..

أفادت دراسة أجرتها جامعة ترير الالمانية ونشرت في مجلة صحية ألمانية ان الجلوس في وضع يستقيم فيه الظهر يضفي على المرء إحساسا بالثقة في النفس أكثر من الجلوس بارتخاء. وطلب الباحثون من 100 شخص خوض امتحان يقيس درجة الابداع التي يتحلون بها ثم أبلغوهم كافة بأنهم حققوا نتائج فوق المتوسطة.

ثم رتب الباحثون أوضاع جلوس المشاركين بحيث يضطر البعض منهم إلى الجلوس بانحناء فيما جلس الباقون في وضع مستقيم ومريح. وطلبوا من كل منهم تقييم أدائه في الامتحان بنفسه.

ووجد الباحثون أن الاشخاص الذين جلسوا بوضع منحن نفوا في أحيان كثيرة أن يكونوا قد أبلوا بلاء حسنا في الامتحان بينما تقبل الاخرون درجاتهم العالية..

قد يكون إحساسك بضعف ثقتك ناتجة عن نظرة خاطئة لنفسك،، ما رأيك بتجربة هذا الاختبار،، وأخبرني بالنتيجة..

إن الثقة بالنفس يمكن تنميتها بالاهتمام الجدي بالعادات والأعمال وطرق التفكير التي يتميز بها الناس الذين لهم ثقة بأنفسهم …إذا استطعت الإجابة ب(نعم) عن الأسئلة ال16 كلها ، فإن لك المقدرة الخاصة على الثقة بالنفس المعافاة الصحيحة. أما إذا أجبت ب(لا) عن أكثر من 8 أسئلة فإن معدلك دون المتوسط، وفي هذه الحالة ، فإن التحدي بينك وبين بناء ثقة بالنفس من أجل حياة سعيدة كبير جدا.

اختبر ثقتك بنفسك :

1- أتسير بخطى ثابتة وقامة منتصبة ؟
2 أتتكلم بصوت واضح مفهوم متزن ؟
3 -أأنت مقتنع بأنك تستطيع أن تزداد مقدرة ؟
4- أتفضل عملا له مستقبل ولكن مرتبه لا يداني مرتب عمل ثابت أكيد لا مجال هناك للتقدم فيه ؟
5 - أتتكل على حكمك الشخصي ، بدلا من طلب المشورة في ما خص المشاكل اليومية؟
6 -أتعتقد أن بوسعك تقديم مساهمة لجعل العالم مكانا أصلح للعيش فيه ؟
7 -أيمكنك أن تكون مرحا عندما يكون كل من حولك مكتئبين ؟
8 أتتقدم باقتراح لتحسين أعمال دائرتك أو مكتبك ؟
9- هل إن العناية بملابسك تعكس ثقتك بنفسك ؟
10- أتسيطر على أحلام اليقظة غير الممكنة ؟
11- أتحل مشاكل تتعلق بعملك بدلا من السعي وراء النصح ؟
12- أتشك في قدرتك على العمل بجهد أكبر ؟
13- أتفعل شيئا للقضاء على همومك ؟
14- أوضعت خطة لتحسين فرص تقدمك في العمل ؟
15 - أتعلمت فنا من فنون التزام الهدوء والسكينة ؟
16- أتنهض مجددا وبقوة بعد إصابتك بفشل ما ؟

والآن بعد أن قمت بالاختبار،، أما زلت تشعر بضعف الثقة بنفسك،، أم ماذا؟؟
إذا كنت من الأشخاص الذين لا يقتنعون بنتيجة الاختبارات النفسية،، فإسعى بكل ما أوتيت من عزيمة وإرادة إلى كسب الثقة بالالتزام بالنصائح والله الموفق..

توصل أحد العلماء اسمه "جاتي برستون" إلى أن في المخ مادة اسمها "باراتوني" هي المسئولة عن الثقة بالنفس والقادرة على مواجهة المواقف الصعبة ولقاء الغرباء والتعامل مع الآخرين، ويؤدي نقص هذه المادة إلى الرغبة في العزلة والانطواء والرهبة من المواقف الاجتماعية وضعف الثقة بالنفس . ويقول مخترع الدواء الجديد:أن كل الناس سيكونون أكثر شجاعة وإيجابية في القرن القادم بفعل هذا الدواء.

لكن أيمكن للإنسان أن يعالج هذا الأمر بالدواء،، والاختراعات الحديثة،، التي لابد من نتائج سلبية نتيجة استعمالها،، سؤال تتراوح الإجابات فيه بين الممكن،، والغير ممكن،، ولم لا،، وبالنسبة لي: فأنا أرى أن اعتماد الإنسان على ذاته كفيل بنيل مراده..

أنا بحاجة لإجابتك على الأسئلة التالية،، إن لم تمانع:
1- في أي سنة دراسية أنت،، وما هو التخصص الذي تسعى إليه؟؟
2- ما هدفك في الحياة؟؟
3- ماهي نظرتك لنفسك؟؟
4- أتنال الثناء والشكر ممن حولك دائما وبإستمرار؟؟
5- هل تحاول التغير للأفضل بكل ما أوتيت من قوة؟؟

إن الثقة بالنفس هي طريق النجاح في الحياة ، وإن الوقوع تحت وطأة الشعور بالسلبية، والتردد وعدم الاطمئنان للإمكانيات، هو بداية الفشل. وكثير من الطاقات أهدرت وضاعت بسبب عدم إدراك أصحابها لما
يتمتعون به من إمكانيات أنعم الله بها عليهم، لو استغلوها لاستطاعوا بها أن يفعلوا الكثير
وإليك بعض الخطوات التي يمكن بها التخلص من كثير من الأفكار والمشاعر السلبية في حياتك ، سواء
كانت في الفكر أو السلوك أو الأخلاق أو العادات أو الكلمات أو غيرها ، لترفعها من على كاهلك وتحرر نفسك من وطأتها وتنطلق بالنفس نحو الحياة بثقة أكبر وآمال مشرقة أوسع :
حدد بتجرد وبلا مبالغة أهم الأفكار والصفات السلبية في حياتك ،، أفرد كل فكرة أو صفة على حدة،،
فكر فيها تفكيرا منطقيا تحليليا،، يؤدي إلى معرفتها بمعرفة أسبابها وحقيقتها،، وهل هي واقع أو وهم وخيال.. إن كانت من الأوهام فحرر نفسك منها وإن كانت واقعا حقيقياً فتخلص من أسبابها وقلصها إلى أدنى قدر ممكن ،، واعلم أن الصفة كما كانت أكثر رسوخاً في حياتك كلما كان استبعادها يحتاج أكبر وزمن أطول ..
اربط ذهنك وفكر بشكل مركز،، وليكن في لحظات صفاء وبعد عن الشواغل والقلق،، بموقف إيجابي مهم في حياتك مستعيداً كل تفاصيله من صوت وصورة،، ومشاعر وأجواء محيطة، ، فإذا بلغت الذروة من النشاط الذهني،، والارتياح النفسي،، والانشراح القلبي،، وغبت عن واقعك أو كدت فحرك شيئاً من جوارحك
في ليلة قمتها لله، أو سماعك خبرا ساراً للمسلمين، أو أول يوم رأيت فيه أحد الحرمين أو نحو ذلك. كرر ذلك مرات ومرات حتى يرتبط هذا الموقف الإيجابي بكل مشاعره وتداعياته النفسية والشعورية بهذه الحركة آلياً، فبمجرد صدور هذه الحركة منك تنتقل آلياً إلى تلك الحالة النفسية الإيجابية العالية ، وإن لم تتذكر
المواقف المادية التي أدت إلى هذه الحالة..
إذا وردت عليك أي من تلك المشاعر أو الأفكار السلبية في أي موقف، فما عليك إلا أن تغمض عينيك قليلاً،
وتخرج من تلك الأفكار، ثم تتخيل أمامك لوحة كتب عليها بخط بارز ولون صارخ كلمة " قف" تأمل هذه الكلمة بعض الوقت وكرر النظر فيها مرة بعد أخرى حتى كأنك لم تعد ترى غيرها، تجاوزها بنظرك متخيلاً وراءها حدائق غناء، وأنهاراً جارية، وطيوراً مغردة ونسيماً من الهواء عليلاً، وتمتع به قليلاً كل ذلك وأنت مغمض لعينيك،
انتقل إلى المثير الإيجابي وحرك الجارحة التي أصبحت مفتاحاً له " ليلة قمتها لله أو سماعك خبرا ساراً للمسلمين أو أول يوم رأيت فيه أحد الحرمين" واستغرق فيه قليلاً حتى تتبدل حالتك النفسية وتختفي مشاعرك السلبية تماما.. عد للتفكير فيما كنت فيه من شأن ومن عمل وإذا عادت الأفكار السلبية للإلحاح مرة أخرى فتوقف عن العمل تماماً في هذه اللحظات ، وعش فقط في ذكريات الحالة الإيجابية..

لا تنس اللجوء إلى الله ابتداء ونهاية ، لأنه هو الذي أضحك وأبكى ، فبالتوبة والاستغفار ودوام ذكر الله تحيا القلوب 0

أميرة
23-03-2007, 04:24 PM
جزاك الله خير الجزاء

الشامسيه
24-03-2007, 12:14 AM
لك جزيل الشكر على الموضوع المميز

مع الايام
28-03-2007, 07:46 PM
لك جزيل الشكر والتقدير